«الْحَاجَةْ فِي السُّوقْ تُقُول نِينِي نينِي لَمَّا يِجي اللِّي ِيشْتِرِيني»
رقم ١٬٠٠٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الحاجة: المراد بها السلعة المعرضة للبيع، أي لا تظن بها البوار فإن لها وقتاً تطلب فيه، فكأنها تقول رويداً حتى يأتي من يشتريني. يضرب عند القلق من بوار السلع. ويروى: (لما يجي العبيط يشتريني) والمراد به الأبله الذي لا يميز بين الجيد والرديء، والمعنى أنّ للسلع الرديئة وقتاً تباع فيه لمن هم على شاكلته، وعلى هذه الرواية فهو في معنى قولهم: (خليه في قنانيه لما يجي الخايب يشتريه) وسيأتي في الخاء المعجمة.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.