«حِبِّنِي وِخُدْلَكْ زَعْبُوطْ قَالْ هِيَّ الْمَحَبَّةْ بِالْنَّبُّوتْ»
رقم ١٬٠١٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الزعبوط (بفتح فسكون فضم): ثوب واسع من الصوف يلبس في الريف واسع الأكمام طويلها غير مشقوق من الأمام. والنبوت (بفتح النون وضم الموحدة) الهراوة، أي العصا الطويلة الغليظة والجمع بينه وبين الزعبوط عيب في السجع كما لا يخفى، والمعنى أن المحبة ليست بالحياء والعطية ولا بالتهديد والإكراه. وقولهم هيّ: يريدون الاستفهام، أي أتكون المحبة بضرب العصا؟ وفي معناه: (القلوب ما تسخرش) وسيأتي في القاف. وقولهم: (كل شيء عند العطار إلا حبني غصب) وسيأتي في الكاف.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.