«الْحَذَرْ مَا يِمْنَعْشْ قَدَرْ»
رقم ١٬٠٣٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
معناه ظاهر، والصواب فيه أن يقال: (لا يغني حذر من قدر) ومن أمثال العرب في هذا المعنى: (جلزوا لو نفع التجليز) والتجليز: شدّ مقبض السكين بعلباء البعير، أي عصب عنقه، أي أحكموا أمرهم فلم ينفعهم الإحكام والحذر من الوقوع في المقدّر، وفي معناه قول الراجز: أين يفر المرء من أمر قدر هيهات لا ينفعه طول الحذر ومن أمثال فصحاء المولدين: (كيف توقيك وقد جفّ القلم) .
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.