«الْحَلَابَةْ وَلَا مَسْكِ الْعِجُولْ»
رقم ١٬٠٨٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي الاشتغال بالحلب على ما فيه خير من امساك العجول لأن الإناث هادئة في الغالب بخلاف الذكور فإنها لقوتها ونشاطها تتعب ممسكها وقد تمزق ثيابه وتدمي يديه. يضرب في تفضيل شيء على آخر وإن كان كلاهما متعباً، فهو في معنى: (بعض الشر أهون من بعض). ويروى: (حلابة البهائم ولا مسك العجول) ويريدون بالبهائم الإناث، والأول أصح لأن البهائم غير خاصة بالإناث.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.