«حَلِّفُوا الْقَاتلْ قَالْ جَاكْ الْفَرَجْ يَا قَلِيطْ»
رقم ١٬٠٨٧ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
لأن من يجرأ على القتل لا يتأخر عن الحلف كاذباً فتكليفه به لنجاته من التهمة أمر هين، ويريدون بالقليط الذي له قليطة، وهي الأدرة، والمراد هنا صاحب أيّ عاهة، كأنهم جعلوا الاتهام بالقتل من العاهات التي يطلب التخلص منها، وفى معناه: (قالوا للحرامي احلف قال جا الفرج) وسيأتي في القاف.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.