«حُمَارْتَكِ الْعَرْجَةْ تِغْنِيكْ عَنْ سُؤَالِ اللَّئيمْ»
رقم ١٬٠٩٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي حمارتك على ما فيها من الظلع تغنيك عن استعارتك دوابّ الناس، وسؤالك لئيماً يمنّ عليك أو يواجهك برد قبيح، ويروى: (حمارتي تغنيني عن سؤال اللئيم). والأول أكثر، ويروى: (البخيل) بدل اللئيم. وانظر: (حمارتي العرجة) إلى الخ و(حمارك الأعرج) الخ.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.