«خَدْتَكْ عِوازْ خَدْتَكْ لِوَازْ خَدْتَكْ أَكِيدِ الْعَوَاذِلْ كِدْتَ أَنَا رُوحي»

رقم ١٬١٢٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي اتخذتك عوناً على الأعداء أعوذ به وألوذ فكنت عونا لهم عليّ، وأردت أن أكيد بك العذال فكدت بك نفسي، وفي معناه قول ابن الرومي: تخذتكم درعاَ وترساً لتدفعوا نبال العدا عنى فكنتم نصالها وقول الآخر: وإخوان تخذتهم دروعاً فكانوها ولكن للأعادي وخلتهـم سهاماً صائبـات فكانوها ولكن في فؤادي

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا