«خُدِ الرِّفِيقْ قَبْلِ الطّرِيقْ»

رقم ١٬١٣١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

مثل مشهور ظاهر المعنى، وبعضهم يزيد فيه: (والجار قبل الدار). وهو من قول العرب في أمثالها (الرفيق قبل الطريق) أي حصل الرفيق أوّلاً واخبره فربما لم يكن موافقاً ولا تتمكن من الاستبداد به أما الزيادة التي يزيدها بعضهم فيه فهي من من مثل آخر عربي نصّ عبارته: (الجار ثم الدار) قال الميداني: هذا كقولهم: الرفيق قبل الطريق، وكلاهما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو عبيد: كان بعض فقهاء أهل الشام يحدث بهذا الحديث ويقول معناه: إذا أردت شراء دار فسل عن جوارها قبل شرائها، وقد تقدم في الألف: (اشتري الجار قبل الدار).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا