«خَلِّيكْ فِي عِشَّكْ لَمَّا يِجِي حَدّْ يِهشَّكْ»
رقم ١٬١٧٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الصواب في العش (ضم أولة) والعامة (تكسره) والمراد به هنا الدار أو مكان العمل ولما بمعنى حتى. وحدّ: أحد والهشّ زجر الطائر وطرده، والمراد إذا توقعت إخراحك من دارك أو من عملك فاصبر ولا تحاول بنفسك فتجني عليها بيديك، أي لا تفعله إلا اضطراراً حينما تجبر عليه، فإن الأحوال تتغير وما في الغيب مجهول، وانظر: (خليه في عشه) الخ و(اقعد في عشك) الخ.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.