«اْلخِنَاقَةْ عَ اللِّحَافْ»
رقم ١٬١٨٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
اللحاف: يريدون به مضربة يتدثر بها عند النوم. والخناقة (بكسر الأول): المشاجرة، من قولهم: أخذ بخناقه. يضرب للأمر يفعل ليتوصل به إلى آخر مقصود، ويرون في أصل هذا المثل نادرة لجحا، وهي أنه كان نائماً في ليلة باردة فسمع لغطاً وجلبة في الطريق فخرج من داره متدثراً باللحاف وإذا هم جماعة يتشاجرون، فلما توسطهم ليفصل بينهم سرق أحدهم لحافه وفروا جميعاً لأنهم كانوا لصوصاً، ثم عاد فسألته زوجته عما رأى فقال: إن المشاجرة كانت على اللحاف، أي إنهم لما أخذوه سكتوا وتفرقوا.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.