«الْخيْر يبَانْ عَ الضَّبَّةْ»

رقم ١٬١٩٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الضبة (بفتح الأول وتشديد الموحدة): يريدون بها قفلاً من الخشب معروفاً مفتاحه من الخشب أيضاً، ومعنى المثل قريب من قولهم: (الجواب ينقري من علوانه)، ويروى: (خير الشبه يبان على الضبة) والشبة: الشابة، ومعناه على هذه الرواية أن المرأة المدبرة في الريف تعتني باللين وخزن السمن فتتلوث الضبة من يدها، ويستدل من ذلك على ما في الدار من الخير، وقد نظمه الشيخ محمد النجار المتوفى سنة ١٣٢٩ في زجل يقول في مطلعه: أشكي لمين غدر الأيام واروح لمين صاحب نخوه وان قلت يوم خطوة لقدام أرجع ورا ألفين خطوة ومنه: ومن التعب قال لي عقلي قوم فضها ونانه حبه لو كان ندا كانت ندت والخير يبان فوق الضبة ويعمل ايه في دا النجار وقعه وكانت للركبة أعمل ألوف نقض وإبرام وكل ساعه أرفع دعوة

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا