«رَاحِ النَّوَّارْ وِفِضِلِ الْقَوَّارْ»
رقم ١٬٢٧٧ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
القوار: بقايا الأواني المكسورة وقعورها، الواحدة قوارة، والمراد هنا كسارات الأسس التي تفرس فيها الرياحين، أي ذهب النور ويبقى الأصيص المكسور، ويروى: (يروح النوار ويفضل القوار) أي بصيغة المضارع، وهو (راحت الناس وفضل النساس) المذكور فيما بعد.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.