«رَايْحَةْ فينْ يَا هَايْلَةْ رَايْحَةْ أَعْدِّلِ الْمَايْلَةْ»

رقم ١٬٢٩٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الهائلة: السمنة وهي عندهم السمن والبدانة. والمائلة التي أمال الزمان حالها، والمراد بها هنا النحيقة التي قبحها نحفها. يضرب في مدح السمن، ومن أمثالهم في ذلك أيضاً قولهم: (الراجل زي الجزار) الخ وقد تقدم. وأصله قول العرب في أمثالها: (قيل للشحم أين تذهب قال أقوم المعوج) يعني أن السمن يستر العيوب، وربما ضربته العرب للئيم يستغني فيبجل ويعظم، ورواه الشهاب الخفاجي في طراز المجالس: (لو قيل للشحم أين تذهب لقال أسوّي المعوّج) قال: وتصوير مقاولة الشحم محال، ولكنّ الغرض أنّ السمن في الحيوان مما يحسن قبيحه، كما أنّ العجف مما يقبح حسنه.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا