«رَبِّنَا رَيَّحِ الْعِرْيَانْ مِنْ غَسِيلِ الصَّابُونْ»

رقم ١٬٢٩٧ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

لأن العريان لا ثياب له يحتاج في غسلها إلى الصابون، ويروى: (مريح العرايا من غسيل الصابون) وسيأتي في الميم. يضرب للمستغني عن الشيء وقد يراد به تفضیل راحة الفقر على متاعب الغنى وتكاليفه، وانظر: أيضاً قولهم: (العريان في القفله مرتاح). ١٢٩٨ - «» يضرب في تحكيم العقل عند إنکار بعضهم لشيء لم يره.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا