«الرَّدَا طَوِيلْ وِاللِّي جُوَّاهْ عَويلْ»

رقم ١٬٣١٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الردا: الرداء، وهم لا يستعملونة إلا في الأمثال ونحوها. وجوّاه معناه: داخله. والعويل: الوضيع، أي ترى رداء طويلا كرداء العظماء ولكن الذي فيه وضيع لا قيمة له. يضرب للوضيع يغرّ ظاهره. والعرب تقول في أمثالها: (ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدحل) وأصله فتية خطبوا بنتاً إلى أبيها فغدوا عليه وعليهم الحلل اليمانية وتحتهم النجائب القره فزوّجها أحدهم ثم تبين أنه ليس شي.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا