«الرِّغِيفْ المِقَمَّرْ لِلصَّاحِبْ اللِّي يْدَوَّرْ»
رقم ١٬٣٢٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
المقمر محرف عن المجمر أي اللين بوضعه على الجمر وكثيرون يستطيبونه. ويدور معناه عندهم يبحث، والمراد هنا يتفقد أصحابه، أي مثل هذا الصاحب هو الذي يحيى ويخدم ويخص بالطيبات، ومثله قولهم: (الرغيف اللامع للصاحب النافع).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.