«رَكِّبْتُهْ وَرَايا حَطّْ إِيدُهُ في الخُرْجْ»

رقم ١٬٣٣٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

حط: بمعنى وضع، والإيد (بكسر الأول): اليد. والخرج معروف، وهو شبه جوالق بشقين يجعل على الدابة فوق الإكاف أو السرج، وتحمل فيه الأمتعة ونحوها، أي أشفقت عليه وأركبته ورائي فجازاني بسرقة ما في حرجي. يضرب لمن يصنع المعروف مع غير أهله، ويدنيه فيتوصل بذلك إلى السرقة منه، وهو مثل قديم في العامية رأيته في مجموع مخطوط مروياً بالخطاب، أي بلفظ: (ركبتك ورايا حطيت إيدك في الخرج) وبهذه الرواية أورده الأبشيهي في المستطرف، ويروى: (ركبناه ورانا) الخ ويروى: (ركبتك ورايا يا أعرج العرج سرقت اللي في الخرج) وهي رواية من يقصد التسجيع.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا