«اِلسَّاهِي تَحْتْ رَاسُهْ دَوَاهِي»

رقم ١٬٥٧٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الساهي عندهم: المتظاهر بالسمو والغفلة الهادئ الخلق، والمراد لا تغتروا بظاهره فالأغلب في مثله الانطواء على المكر والدهاء. ويرويه بعضهم: (ياما تحت السواهي دواهي) وانظر قولهم: (كل راس مطاطيه تحتها ألف بليه). ومن أمثال العرب في ذلك: (تحسبها حمقاء وهي باخس) ويروى: بخسة. يضرب لمن يتباله وفيه دهاء. ومثله أو قريب منه: (لا يغرنك الدباء وإن كان في الماء) قاله أعرابيّ تناول قرعاً مطبوخاً فأحرق فمه فقال: لا يغرنك الدباء وإن كان نشوؤه في الماء. يضرب مثلا للرجل الساكن الكثير الغوائل.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا