«السَّجَرَة اللِّي مَا تْضِلّْ عَلَى أَهْلَهَا وَلَّا حَلّْ قَطْعَهَا»
رقم ١٬٥٨٥ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي الشجرة التي لا تظلَّ أصحابها فقد حلَّ قطعها، والمراد الشخص الذي لا يبرَّ أهله ويحوطهم. وفي معناه قول إسماعيل الناشيء: ولا تجزعنَّ على أيكة أبت أن تظلك أغصانها وقول الآخر: إذا لم يكن فیکن ظل ولا جنى فأبعدكنَّ الله من شجرات
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.