«اِلشِّرْكَةْ مَعَ الأَجَاوِيدْ وَلَا عَدّمْهَا»

رقم ١٬٦٧٠ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي لا تشارك إلا الجواد والمراد الكريم الحسن الطباع وإلا فعدم الشركة أولى. ويرويه بعضهم: (الشرك في الأجاويد ولا عدمهم) وهو مثل آخر في معنى آخر وقد تقدم.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا