«اِلشُّعْلَةْ مَا تِنْطِفيشْ إلَّا عَلَى رَاسَْ عوِيلْ»
رقم ١٬٦٧٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الشعلة (بضم الشين وكسرها) عندهم، والعويل (بفتح فكسر): خرقة أو قطنة تفتل وتوضع في السراج إذا لم توجد ذبالة فتقوم مقامها غير أنها تكون كثيرة الدخان ضئيلة الضوء مريمة الانطفاء ثم أطلقوه على الوضيع اللئيم وعلى الضعيف من الناس والقليل التافه من الأشياء. والمعنى أنّ الذكر الحسن، والشهرة الطيبة للشخص، لايذهب بها ويطفئها من بعده إلا الوضيع القبيح الفعال من بنيه أو أقاربه، كما أن تلك الخرقة لا يستمرّ ضوؤها كما يستمرّ ضوء الذبالة، وهم يكنون عن إشادة الذكر بالإضاءة والإنارة كقولهم: (ولع له قنديل) أي أشاد بذكره وأشاع محامده.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.