«شُوفْ حَالُهْ قَبْلِ أنْ تِسَالُهْ»

رقم ١٬٦٩٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الشوف عندهم: النظر وقالوا: تساله (بالتخيفف) ليزاوج حاله. والمعنى قبل أن تسأل شخصاً عن نفسه انظر لحاله وما هو فيه يغنيك النظر عن السؤال. وكثيراً ما يضربون هذا المثل عند السؤال عن مریض اشتدت علته. ومن كلام الحكماء: (لسان الحال أصدق من لسان الشكوى) ومثله قولهم: (شهادات الأحوال أعدل من شهادات الرجال) هكذا رواه النويري في نهاية الأرب والذي في مجمع الأمثال للميداني: (شهادات الفعال أعدل من شهادات الرجال) وهو من أمثال المولدين.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا