«شَيِّلْهَا يَا مَرِيضْ»
رقم ١٬٧٠٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي حملها، ويروون في سببه أن غلاماً كسولا تمارض وتظاهر بالعجز عن المشي فصارت أمّه تحمله على رأسها في قفة وجاءت يوماً إلى السوق لتشتري حاجاتها فأنزلته على الأرض، ولما أرادت حمله لم تستطع رفعه فاستعانت بمن يساعدها فأبى، فأطل الفلام من القفة: وقال شيلها يا مريض. يضرب لن يصف الناس بما فيه ولا ينتبه لنفسه. قالوا: فاغتاظ الرجل من قول الغلام وأنحنی علیه بعصاه فأوجعه وقام يعدو على رجليه فقالت أمُّه للرجل: (وراه ليرقد) فذهبت مثلاً أيضاً، أي لا ترجع عنه لئلا يعود لما كان فيه: وبعضهم يروي: (ليبرك) بدل ليرقد.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.