«صُومَعَةْ تْعَايِرْ بِنُيَّةْ كلنَا بِالطُّوفْ يَا مَلْهِيَّةْ»

رقم ١٬٧٤٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الصومعة: وعاء كبير كالزير يبنى بالطين لخزن الحبّ، والبنية (بكسر الباء والنون المشددة وتشديد الياء): كنّ صغير يبني بالطين للحمام. والطوف هو البناء بالطين فقط بلا لبن ولا آجرّ، هو في العربية: الرهص. والمعنى أنّ الصومعة لكبرها عايرت البنية لصغرها فقالت: لا تشمخي عليّ فكلتانا مبنية بالطين، فلا فرق بيننا ولا عبرة بالكبر والصغر.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا