«الْعَاقِلْ تَعْبَانْ»

رقم ١٬٨٤٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

لأنه ينظر في العواقب ويفكر في الأمور ويتحمل ما لا يتحمله غيره، فهو تعب من هذه الجهة، ولا تناقض بين هذا المثل ويين قولهم: (أصحاب العقول في راحة) لأنهم يقصدون به أنهم في راحة مما يفعله الحمقى ويجهدون فيه أنفسهم بلا فائدة لأن العقلاء تمنعهم عقولهم عن الاشتغال بالعبث. وفي معنی ما هنا قول العرب في أمثالها: (استراح من لا عقل له) قال الميداني: (أول من قال ذلك عمرو بن العاص لابنه)

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا