«اِلْعِجْبْ قَاتِلْنَا مُوشْ بِخَاطِرْنَا»
رقم ١٬٨٦٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
العجب (بكسر فسكون): الإعجاب بالنفس، أي إنّ إعجابنا بنفوسنا بلغ منا مبلغاً عظيماً ولكن ليس ذلك باختيارنا بل هو خلق فينا طبعنا عليه يضرب لشديد الإعجاب بنفسه الذي لا يستطيع الإقلاع عن ذلك ويرويه بعضهم: (الكبر قاتلنا) بدل العجب والعرب تقول في هذاالمعنى: (قاتل نفس مخيلّها) أي خيلاؤها. يضرب في ذم التكبر.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.