«عِرْقْ جَنْبْ وِدْنُهُمْ مَا يْحِبِّشِ امْرَاةِ ابْنُهُمْ»
رقم ١٬٨٨٣ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الودن (بكسر فسكون): الأذن، أي كأنّ لكل حماة عرقاً جنب أذنها يحثها على كراهة زوجة ابنها وإنما خصوا بذلك هذا العرق لأنهم يريدون أنه يکلمهن في الأذن.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.