«عَلَى وِشَّكْ يِبَانْ يَا مَدَّاغْ اللِّبَانْ»

رقم ١٬٩٤٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الوش (بكسر الأول وتشديد الثاني): الوجه. والمدغ: المضغ، أي مضغك للبان لا يخفى ويظهر على وجهك بتحريك فكيك. يضرب للخلق أو الأمر لا يمكن إخفاؤه. ومثله من أمثال العرب: (تخبر عن مجهوله مرآته) أي منظره يخبر عن مخبره. وفي معناه قول سلم الخاسر: لا تسأل المرء عن خلائقه في وجهه شاهد من الخبر

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا