«عَلِیلْ وِعَامِلْ مِدَاوِي»
رقم ١٬٩٤٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
عامل، أي جاعل نفسه، ولو فطن لحاله لنظر في علته وداواها قبل أن يشتغل بمداواة الناس. يضرب فیمن يهمل نفسه ويهتم بالناس. وانظر قولهم: (يا مداوي خيل الناس حصانك من عند زره خايب) والعرب تقول في أمثالها: (يا طبيب طبَّ لنفسك).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.