«اِلْفَاجْرَةْ دَادِيهَا والْحُرَّةْ عَادِيهَا»

رقم ٢٬٠٧٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الأصل في المداداة أنهم يريدون بها تربية الأطفال، ومنها الدادة للمربية، ثم استعملوها في التلطف في معاملة الشخص ومداراته. أي دار الفاجرة لسفاهتها. وأما الحرة فلا تخش من معاداتها لأن لها من طباعها ونفسها ما يمنعها عن السفه، وهو قريب من قولهم: (عادي أمير ولا تعادي غفير) وقد تقدم في العين.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا