«فَقْرِ الْمَرْءْ فِي وَطَنُهْ غُرْبَةْ»
رقم ٢٬١١١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
لأن الفقير كالغريب بين أهل بلده، وقالوا في عكسه: (غنى المرء في الغربة وطن) وتقدم ذكره في الغين المعجمة وذكر ما ورد في معنى المثلين من الشعر وأنهما مثل قديم لفصحاء المولدين وهو: (غنى المرء في الغربة وطن وفقره في الوطن غربة)، ويرادف ما هنا من حكم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قوله: (المقل غريب في بلاده أجنبي في غيرها).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.