«كلّْ بِيرْ قُصَادُهْ بَلَّاعَةْ»

رقم ٢٬٣٥٥ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

البئر مؤنثة وقد تذكر على إرادة القليب، والعامة تذكرها مطلقاً. وقصاده: أمامه، والبلاعة: القناة يجرى فيها الماء وهي فصيحة، ويقال فيها عند العرب: البلوعة أيضاً، أي كل بئر أمامها بلاعة يذهب فيها ما يخرج من مائها إذا أريق على الأرض، والمراد كل دخل أمامه خرج ينفق فيه، فهو في معنى قولهم: (كل مطلب عليه مهلك) الآتي.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا