«كلّْ سَاقْطَةْ وِلَهَا لَاقْطَةْ»
رقم ٢٬٣٦٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
تريد به العامة لكل شيء طالب، فللجيد طالب، وللرديء طالب. وفي معناه قولهم: (كل فوله ولها كيال). وأصله من قول العرب: (لكل ساقطة لاقطة) أي لكل كلمة ساقطة أذن لاقطة، فهر عندهم مضروب للتحفظ عند النطق، وقد تريد به العامة ذلك إلا أنها تضربه في الغالب في المعنى المتقدم. وقالت العامة أيضاً: (قاعد للساقطة واللاقطة) وهو معنى آخر تقدم الكلام عليه في القاف.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.