«كلْ شِنْ لهْ يِشْبِهنْ لهْ»

رقم ٢٬٣٧١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

هكذا ينطقون به. وأصله كلّ شن، أي كل شيء له، ثم أدخلوا التنوين على الفعل فقالوا: يشبه للازدواج، ويريدون يشبه له، أيّ يشبهه، والمراد أن كلّ شيء له يشبهه في الرداءة لأن الرديء لا يختار إلا الرديء، ويريدون أيضاً كل أفعاله وأحواله تشبهه، أي موافقة لمـا فطر عليه فلا يصدر من مثله إلا ما ترى. ومن أمثال فصحاء المولدين في هذا المعنى: (ما أشبه السفينة بالملاح).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا