رقم ٢٬٣٨٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
الزلق: الوحل. وأصل هذا المثل على ما يذكرون أنَّ رجلا أكثر من الزواج ومارس أخلاق نسائه ومكرهنّ، فجمع فيها كتاباً يرجع إليه إذا دهى بما كرة منهنَّ ليتقي كيدها بما سطره عن مكر غيرها ثم تزوّج امرأة كان لها عشيق فأعيتها الحيلة معه للاجتماع بعشيقها، ثم عنَّ لها أن تذهب للحمام فصحبها زوجها لشدَّة حرصه، ولما خرجت مرَّا أمام دار العشيق، وكانت راسلته بما ينبغي له عمله، فأراق كثيراً من الماء أمام الدار حتى توحل الطريق، فلما اجتازت المرأة أوقعت نفسها في الوحل موهمة أنَّ قدمها زلت فنزل العشيق إليها لينجدها، وكان في ثياب النساء، وأصعدها معه إلى الدار ليصلح من شأنها وجلس الزوج منتظراً على الباب ثم لما علم الحيلة مزَّق كتابه، وقال هذا المثل.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.