«كَلْهَا لَحْمَةْ وِرَمَاهَا عَضْمَةْ»
رقم ٢٬٤٥٥ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
العضمة (بالضاد): القطعة من العظم بقلب الظاء ضاداً كعادتهم. والمراد انتفع بها وبتسخيرها في خدمته لما كانت قادرة فلما عجزت أعرض عنها وطرحها. وفي النهي عن ذلك يقول المعرّي في لزوم ما لا يلزم: ولا تك ممن أكرم العبد شارخا وضيعه إذ صار من كبرهما وقد يراد به الزوج ينتفع بمال زوجته حتى إذا افتقرت أعرض عنها وطلقها.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.