«كُنْت فينْ يَا لَْأ لَمَّا قُلْتْ أَنَا آه»
رقم ٢٬٤٦١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
فين (بالإمالة) أصله في أين. والمراد أين. ولأ (يفتح اللام وإسكان الهمزة في آخره) يریدن به لا. وآه (بالمدّ وإسكان الآخر)، حرف جواب بمعنى نعم، يقال ذلك لمن اشتكى من قبوله أمراً جاز عليه ولم ينتبه له، أي لم لم تقل لا عندما قلت أنا نعم. وبعضهم يروي فيه: (آي) بدل آه، وهي بمعناها.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.