«اِلْكُوعْ مِدَبِّبْ وِالْوشْ مِهَبِّبْ واللِّي يُشُوفْهَا لَا يْبِيع وَلَا يِتْسَبِّبْ»
رقم ٢٬٤٦٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
يريدون بالكوع: طرف المرفق، وهو في اللغة طرف الزند مما يلي الرسغ الذي تسميه العامة: (خنقة الإيد). ويريدون بالمدبب: الدقيق، أي الذي لا لحم عليه. والوش: الوجه. والمهبب: المطلّى بالهباب، أي سواد المداخن والمقصود وصفه بالقبح. والمراد أنها هزيلة قبيحة من رآها يصيبه شؤمها وتسد في وجهه أبواب الرزق، وهو من المبالغة. وفي معناه قولهم: (عمية وعرجة وكيمانها خارجة) وقد تقدَّم في العين المهملة.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.