«مَا تْبَانِ الْبُضَاعَةْ إِلّا بَعْد الْحَبَلْ وِالرِّضَاعَةْ»
رقم ٢٬٥٨٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
البضاعة: سلع التاجر المعروضة للبيع يضرب للشيء لا تظهر حقيقته إلا بعد التحقق من آخرته، أي لا تمدحوه ولا تذموه إلا بعد أن تمر عليه أوقات تمحيصه فتظهر لكم حقيقته. والأصل في معنى المثل أن الحمل والوضع والإرضاع تهزل المرأة وتقلل من محاسنها، فلا ينبغي التسرع بمدحها والاغترار بحسنها حتى تلد وترضع.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.