«مَا تْزَغْرَطُوشْ يَا وْلَادْ جَنْجَرَةْ دِي الدَّاهْيَة تَحْتِ الْقَنْطَرَةْ»
رقم ٢٬٥٩٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الزغرطة: صياح المرأة في الأعراس بصوت طويل تخرجه بتحريك إصبعها في فمها، وأصلها من زغردة البعير. وجنجرة: بلدة بالشرقية، زوّجوا امرأة منها لرجل في بلدة بعيدة، قبيح المنظر، قذر الثياب، كبير السن، ولم يكن أهل جنجرة رأوه، فلما ذهبوا بالعروس في مركبها أظهروا السرور والفرح وغنوا وزغردت نساؤهم كالعادة وخرج الزوج للقائهم فوقف متستراً تحت قنطرة قريبة من بلدته، فلما رآه بعضهم وشاهد ما عليه من القبح قال ذلك. يضرب لاظهار السرور بشيء قبل التحقق منه.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.