«مَا تْقُولُوشْ لأبُوهْ إِيدُهْ فِي إِيدَ أَخُوهْ»

رقم ٢٬٦٠٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

يريدون به السقط. أي الولد لغير تمام، والمراد لا تخبروا والده به فإن يده في يد أخيه، أي ستحمل أمه سريعاً، وذلك لأنهم يزعمون أن من تسقط سريعة الحمل بعد إسقاطها، وقد ولد لهم هذا المثل اعتقاداً آخر فزعموا أن عدم إخبار الأب بالإسقاط يسبب سرعة الحمل، ويروي بعضهم فيه: (ما تدروش أبوه) الخ والمعنى واحد يضرب لإذهاب الكدر عند حصول ذلك.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا