«مَا حَوَالينِ الصَّعَايْدَةْ فَايْدَةْ وَلَا جَزَّارِينِ الْكِلَابْ صُوفْ»
رقم ٢٬٦١٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
هو من تندير أهل المدن والريف، أي (الوجه البحري) بأهل الصعيد، وكثيراً ما يرمونهم بالجفاء وغلظ الطباع والأذهان، فإذا نبغ منهم نابغة قالوا فيه: (صعیدي وصح) تعجباً من نبوغه، والواقع خلاف ذلك. والمعنى ليس حول أهل الصعيد فائدة ترجى منهم كما أن جزاز الكلاب لا يتحصل على صوف فيطلب منه. وقالوا في المعنى الثاني: (الكلب إن طال صوفه ما ينجزش) و(هوّ حيلةّ اللّي يجز الكلب صوف) وذكرا في الكاف والهاء.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.