«مَا زُولْ زَيّْ زُولْ وَلَا الصَّلَايَةْ زَيّْ دَقْ الْهُونْ»
رقم ٢٬٦٢٣ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
الزول: الهيئة والسيماء. والصلاية يريدون بها: الهاون من الخشب، وهي عند العرب مدق الطيب، وقد تهمز فيقال: صلاءة. والهون: الهاون، أي الناس ضروب غير متساوين كما أن الأشياء والأعمال تختلف فليس المدقوق بالهاون الخشب في الجودة كالمدقوق في النحاس أو الرخام، وقد جمعوا فيه بين اللام والنون في السجع، وهو عيب.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.