«مَا يِعْجِبَكْ الْبَابْ وِتَزْوِيقُهْ صَاحْبُهْ فِطِرْ وَالا عَلَى رِيقُهْ»
رقم ٢٬٦٨٠ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
أي لا يغرك حسن الظاهر في الدار وزخرفة بابها وانظر لصاحبها هل أفطر، أي أكل طعام الصباح أم لم يزل على الريق لفقره. يضرب في أن الظاهر قد لا يدل على الحقيقة وانظر: (يا شايف الجدع وتزويقه) الخ في المثناة التحتية. وانظر: (إن شفت من جوّه بكيت لمـا عميت).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.