«مَا يْمُوتْ عَ السَّدّْ إِلّا قلِيل الْفِلَاحَةْ»

رقم ٢٬٦٩٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

وذلك لأنهم كانوا يسدون الماء عن غيرهم حتى تسقى مزارعهم في الزمن الماضي قبل تنظيم أمر الخلجان فيقع النزاع بينهم والتضارب، والمقصود أن الذي يعرض نفسه للموت في النزاع على السد صغار الزراع الفقراء الأجراء الذين لا مزرعة لهم، وأما صاحب المزرعة ففي الدسكرة آمن على نفسه. يضرب في أن محور الأمور إنما يدور على رءوس الأصاغر.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا