«اِلْمَتْعُوسْ إِنْ جَهْ يِتْسَبِّبْ فِي الطّوَاقِيْ يِخْلَقْ رَبِّنَا نَاسْ مِنْ غيرْ رُوسْ»
رقم ٢٬٧٠٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
يتسبب، أي يتجر. والطواقي: جمع طاقية لكمة من البزّ تقوّر وتلبس في الرأس. والروس: الرءوس. والمعنى لو اتجر سيء الحظ المحارف في الكمم والقلانس لخلق الله أناساً بلا رءوس. وفي معناه قولهم: (جا يتاجر في الحنة كترت الأحزان) وتقدّم في الجيم. وانظر: (عملوك مسحر) الخ. ومن أمثال فصحاء المولدين التي أوردها الميداني قولهم: (لو اتجرت في الأكفان ما مات أحد).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.