«اِلْمُحْدَثْ ليْلةٍ يُطْبُخْ يِبَاتْ يُسْرُخْ»
رقم ٢٬٧١٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
المحدث (بزية اسم المفعول) يريدون به حديث النعمة المتفاخر بها، وهم ينطقون بثائه سيناً، أي من كان حديث النعمة يكثر من التحدث والتفاخر بها، فإذا طبخ ليلة طعاماً فإنه يبيت يصرخ به ويلعن ما هو فيه. يضرب في أن كثرة التحدث بالنعم والتفاخر بها كبيرها وصغيرها دليل على أن صاحبها غير عريق فيها ويرويه بعضهم: (المحدث لما تجدّ عليه نصفه يبقى ينفخ وعياله تصرخ) والمراد واحد، ويريدون بالنصفة (محرّكة): السعة وارتقاء الحال، كأن الدهر أنصفه بعد ظلمه له.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.