«اِلْمَعَدِّدَة تْعَدِّدْ وكُلْ حَزِينَةْ تِبْكِى بْكَاهَا»

رقم ٢٬٧٥٦ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

التعديد عندهم: النوح في المآتم بذكر شمائل الميت وتعظيم المصيبة به، وهو حرفة خاصة بالنساء يستأجرن لذلك عند موت عزيز والمعنى النائحة تنوح وتذكر شمائل من مات، وكل محاضرة في المأتم توجه كلامها إلى ثكلها فتبكي فقيدها. وانظر في معناه: (المغني يغني وكل منهو على معناه يسال).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا