«اِلْمَقْرُوصْ مِنِ التِّعْبَانْ يِخَافْ مِنِ الْحَبْلْ»

رقم ٢٬٧٦٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي الذي عضه الثعبان يفزع من الحبل إذا رآه. يضرب في أن الوقوع في شيء يعلم الاحتراس الشديد منه. ويرويه بعضهم: (إللي تقرصه الحية من ديلها يخاف) وقد تقدّم في الألف، ويروى: (اللي قرصه التعبان يخاف من الحبل). وهو من قول الشاعر: ومن يذق لدغة الأفعى وإن سلمت منها حشاشته يفزع من الرسن وأصله من قول العرب في أمثالها: (من لدغته الحية يفرق من الرسن) أورده ابن عبد ربه في العقد الفريد.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا