«مِنْ أَمَّنَكْ لَمْ تُخُونُهْ وَلَوْ كُنْتْ خَوّانْ»

رقم ٢٬٧٨٨ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

لم يريدون بها هنا لا الناهية، أي من ائتمنك على شيء لا تخنه فيه ولو كانت الخيانة من طبعك ويروى: (من آمنك) ويروى: (ولو كنت خاين) ويرويه بعضهم: (ولو كان خوان) أى ولو كان هو خائناً فلا تجاره من جنس طبعه، بل كن أميناً على ما ائتمنك عليه ولا تكذب ثقته بك.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا